تجديد شباب الوجه، المرأة، المرأة | الأستاذ المشارك الدكتور علي رضا أورير أوغلو

تجديد شباب الوجه، المرأة، المرأة

فلسفة تجديد شباب الوجه

من وجهة نضري، عملية تجديد شباب الوجه هي واحدة من أصعب العمليات المتاحة وفي الوقت نفسه من اهم العمليات الجراحية التجميلية. يعتبر وجهنا هو أول شيء نراه بعد أن نستيقظ في الصباح. وأيضا، يتواصل الناس معنا من خلال النظر إلى وجوهنا. أيضا يقوم وجهنا بكشف عن عمرنا، وكشف عن حالتنا العاطفية، وهو أهم بنية نعبر بها عن أنفسنا ولا يمكن أن نخفيه ابدا. إذن، كيف ينبغي للمرء أن يتعامل مع هذه المميزات الهامة خاصتا عند وجود مشاكل وعند تخطيط للعملية غير جراحية او جراحية “لتجديد شباب الوجه”. اذن أود أن أشاركم فلسفتي عن جماليات الوجه وموضوع تجديد شباب الوجه.

أولا، يحب معرفة كيف يعمر وجهنا؟ عندما نجد الإجابات الصحيحة على هذا السؤال، يصبح الرجوع إلى الماضي أكثر سهولة وسوف نرى نتائج العملية بشكل طبيعي.

يتواجد ثلاثة عوامل رئيسية لشيخوخة الوجه:

١. فقدان حجم الوجه: مع تقدم السن، تعاني بعض مناطق الوجه من فقدان جزئي في حجم الكتلة، تمامًا مثلما تفعل بعض الأعضاء الأخرى. تعاني العظام والأنسجة الرخوية والعضلات من عملية تسمى بالضمور. لكن الأنسجة الدهنية هي التي تعاني من أكبر خسارة في حجم الكتلة. تعتبر حالات ضعف تحت العين، والحاجبين، ومآخذ العين، والخدين، ومنطقة منتصف الوجه كلها أمثلة لفقدان حجم الوجه.

٢. ترهل وتراخي الأنسجة: لو كنا نعيش على سطح القمر لن يواجه وجهنا أي ترهلات ولكن، مثل معظم أعضاء الجسم، بعض هياكل الوجه تستسلم لقوة الجاذبية وتبدأ في الانخفاض. تواجه الأنسجة الناعمة في منتصف الوجه على خط الفك، وعضلات الرقبة والحاجبين، والجفون هذه الترهلات الطبيعية ومن بعدها تتغير تعابير وجهنا وفجأة يمكن ان يلاحظ علينا الشيخوخة.

٣. انخفاض في جودة الجلد والبشرة: نعم، بشرتنا تتقدم سنها وتفقد مرونتها، وعندها تحدث التجاعيد في البشرة. تقوم البشرة بالتغير وتصبح بنية سطح البشرة مشوه وتتغير لونها.

تبدأ هذه التغييرات فعليًا من الصغر، ولكنها تصبح ملحوظة بمرور الوقت. ومن ثم، يجب التخطيط لعلاج منفصل لكل فئة عمرية. للأشخاص الأصغر سننا، فإن الهدف هو تأجيل هذه التغييرات التي تسبب الشيخوخة. وللأشخاص الأكبر سننا، يجب أن يكون الهدف تصحيح التشوهات الناتجة من الشيخوخة.

إذن ما الذي يجب عمله لتحقيق تجديد ناجح وطبيعي للوجه؟ هل العملية الجراحية ضرورية؟ أو هل تقوم العملية الغير جراحية لتجديد شباب الوجه بنفس الحلول؟ الجواب في الواقع بسيط للغاية، لا بد من التدخل والتأكد من العوامل الثلاثة والنسب الصحيحة لكل عامل عند تحديد الجراحة. بعبارة أخرى، “لتجديد الكامل للوجه.” اهم شيء هو السيطرة على نسبة الثلاث العوامل. كمثال، وجود جفن قديم، ولكن وجه مشدود!؟ هذه المزيج لن يبدو طبيعيا.

لنبدأ بعملية فقدان حجم الانسجة. كما ذكر من قبل، بعض الأنسجة تخسر حجمها اثناء الشيخوخة. عند وضع خطة تجديد الوجه بشكل طبيعي والصحي يجب أن يتضمن “استبدال حجم الانسجة”. يمكن تحقيق ذلك باستخدام الأنسجة الدهنية الخاصة بك أو الحشو المؤقت؛ تختلف الخيارات من للفرد للأخر. النقطة المهمة هي إضافة الحجم المناسب إلى الاماكن الصحيحة (المناطق ذات حجم مخفض) وبكميات مناسبة (دون الإفراط في تضخيم). هذا يعتبر كمبدأ عام، انا كدكتور تجميلي أفضّل دائمًا ان استخدم الأنسجة الدهنية للمريض نفسه، وهي الأكثر ملاءمةً للجودة العالية والطبيعية في لجسم المريض، وهي ايضا غنية بالخلايا الجذعية والمتناسبة مع جسم المريض.

دعونا ننتقل إلى كيف يتم التعامل مع الأنسجة المفقودة. للأسف، قد لا تكون هناك خيارات أخرى فعالة غير العمليات الجراحية لهذا النوع من التشوه. محاولة ملئ وتضخيم الأنسجة المترهلة بهدف رفعها هو أكبر خطأ يرتكبه غير المتخصصين في الوقت الحالي. هذا هو السبب في أننا نرى في هذا الايام أفراد ذوي الوجوه المتورمة. عندما يبدئ النسيج بتدلي لا يمكن علاجه أبدا عن طريق المليء للحد من هذا الترهل، ولاكن من الممكن الاستفادة من بعض تقنيات الشد والذي تعتبر تقنيات شد من غير العملية الجراحية، وهذه التقنيات لا تضر بالقوام الأساسية للأنسجة. إن التعامل الأكثر دقة وفعالية لرفع الحاجبين أو الجفن المترهل، أو إصلاح ترهل الوجه هو الاستئصال الجراحي لهذه الأنسجة، من خلال عملية الرفع. بالطبع، لابد أن يتواجد تنسيق عالي الدقة للعملية ومزيجً نسبيً للتأكد من العوامل لمكونات الشيخوخة الأخرى.

أخيرا، انخفاض جودة الجلد والبشرة، فإن أفضل طريقة والأكثر صحية لحل هذه النوع من شيخوخة الوجه هو تأخير عملية الشيخوخة باستخدام مزيج من التقنيات المختلفة في الوقت المناسب، وتصحيح طبقات الجلد المتجعد، وتحفيز الجلد لتجديد نفسه، وروتين العناية بالبشرة باستخدام مغذيات ومكملات طبقات الجلد، والحماية الكاملة من الشمس. على الرغم من كل هذا، بعض الأحيان جزء من التجديد الناجح للوجه يشمل التقييم الازم لبشرة الوجه وازالة الجلد الزائد. يمكن إزالة الجلد الزائد عن طريقة عملية شد الوجه، رفع الرقبة، رفع الحاجبين ونحث الجفن.

أيضا يمكننا استخدام تقنية الميكروبليدنج لتشديد الجلد المتبقي، واستخدام خلايانا وصفائحنا التصالحية الموجودة بالجسم. تعتبر الصفائح الدموية الموجودة بالجسم مؤثرة جدا ولها دور فعال في شد الجلد. طبعا باستخدام تقنية “إعادة تسطيح البشرة” والتي تعتبر الامر الأفضل لتنعيم سطح الجلد. ايضا تقنية التقشير الجلدي والليزر هي خيارات اخرى فعالة، ولكن، بسبب اختلاف كل نوع من أنواع البشرة وطريقة شيخوخة البشرة، قد يتطلب شيء مختلفا من كل مريض أو مزج عدة من التقنيات والعمليات الجراحية.

إذا تم وضع الخطة المناسبة من الجراح التجميلي المختص لجميع الأنواع من العوامل المؤثرة خصيصًا للمريض، وتم تطبيق العلاج المناسب بالشكل المناسب والنسبة المناسبة للعوامل الرئيس لتقدم السن، فان إرجاع الشباب لن يكون في بالغ الصعوبة.